الواقع ما بينخلق بالصدفة، الواقع بينخلق من أربع أشياء أساسية،
أول شي: شو الشي اللي إنت فعليًا بتعطيه قيمة بقلبك ووعيك، لأن كل شي بتعتبرو مهم وبتحط عليه تركيزك، إنت عم تعيد شحنه بالطاقة مرة ورا مرة، سواء كان فكرة، شخص، خوف، حلم، أو حتى وجع قديم.
تاني شي: الطريقة اللي عايش فيها، والأشياء اللي عم تظهر بحياتك، كلها انعكاس مباشر لأفكارك، لمعتقداتك، لذبذبتك الداخلية، وللطاقة العاطفية العميقة اللي شايلها جواك، مو للكلام اللي بتقولو، بل للحالة اللي عايشها من جوّا.
تالت شي: طاقة المصدر، أو الطاقة الإلهية، عم تعيش وتتحرك من خلالك، من خلال جسدك وروحك، وهي اللي مخليتك موجود هون أصلاً، والطاقة الإبداعية اللي فيك هي نفسها طاقة المصدر، مو شي منفصل عنك.
رابع شي: إنت بتقدر تغيّر واقعك، مو بالقوة ولا بالإنكار، بل بأنك تصغي لنفسك بصدق، تراقب شو عم تعمل كل يوم، كيف عم تفكّر، كيف عم تتصرف، وبهدوء تعيد ترتيب هاي الأمور من جديد، لأن أول ما يتغيّر الداخل، الخارج لحالو بيتغيّر.
لّيني اسألكم:شو أكتر فكرة بتلف براسك بشكل متكرر هالفترة؟هل هي فكرة خوف، انتظار، مقارنة، ندم، ولا أمل؟وشو أكتر شعور مرافقك؟ توتر؟ ثقل؟ فراغ؟ استعجال؟ ولا سلام؟
راقب يومك بصراحة:كيف عم تعيش؟شو العادة اللي بتكررها كل يوم وبتعرف جوّاتك إنها مو عم تخدمك، بس مكمل فيها؟وشو الشي اللي بتقول بدك ياه بحياتك، بس أفعالك اليومية ما عم تمشي باتجاهه؟
خلّينا نكون واضحين:نحنا مو ضحايا واقعنا، بس كمان مو سحرة،نحنا أوعية، والطاقة اللي منسمح إلها تعيش جوانا هي اللي عم تاخد شكل واقع بعدين.
فالسؤال الأهم للنقاش:لو بدك تغيّر شي واحد بس هالأسبوع، مو عشرة، مو خطة كبيرة، شي واحد صغير بإصغائك لنفسك أو بسلوكك اليومي، شو هو؟وشو الواقع الجديد اللي بتحس ممكن يبلّش يتحرّك لو التزمت فيه بصدق؟
شاركنا من مكان حقيقي، مو من مكان “لازم أحكي شي حلو”،هون المساحة آمنة، والوعي بيبلّش لما نحكي الحقيقة متل ما هي.
